يا ليتني عصفورةً
لأطيرَ نحوكَ في الليالي
لِأُصافحَ الوجهَ الوضي
ءَ واجتلي وصلاً بِبالي
وأحارُ لا أدري فَكَي
فَ الطّيْرُ يجرُؤُ في النّوالِ
هذي أنا والروحُ تَرْ
حَلُ عبْرَ أطيافِ الخَيالِ
أرضى ولو طارَدْتَني
ونَتَفْتَ ريشي باختِيالِ
إنّي أُحبُّكَ والهوى
قَدَرٌ وفيه بدا اعتِلالي
وسعِدْتُ رغْمَ نَواكَ اذ
ها أنتَ كم تأسى لِحالي
وَيْلي مِنَ العِشْقِ الرَّهي
بِ فكَم يجورُ على وِصالي