أَبْلِغْ مُعاوِيَةَ الْمُمَزَّقَ آيَةً
عَنِّي فَلَسْتُ كَبَعْضِ ما يَتَقَوَّلُ
إِنْ تَلْقَنِي لا تَلْقَ نُهْزَةَ واحِدٍ
لا طائِشٌ رَعِشٌ وَلا أَنا أَعْزَلُ
تَحْتِي الْأَغَرُّ وَفَوْقَ جِلْدِي نَثْرَةٌ
زَغْفٌ تَرُدُّ السَّيْفَ وَهْوَ مُفَلَّلُ
وَمُقارَبُ الْكَعْبَيْنِ أَسْمَرُ عاتِرُ
فِيهِ سِنانٌ كَالْقَدامَى مِنْجَلُ
وَمُهَنَّدٌ فِي مَتْنِهِ حَرَجِيَّةٌ
عَضْبٌ إِذا مَسَّ الضَّرِيبَةَ مِفْصَلُ
إِذْ لا أَزالُ عَلى طَريقٍ لاحِبٍ
وَكَأَنَّ مَتْنَيْهِ حَصِيرٌ مُرْمَلُ
يَسْقِي قَلائِصَنا بِماءٍ آجِنٍ
وَإِذا يَقُومُ بِهِ الْحَسِيرُ يُعَيَّلُ