قُمْ سَقني قبل الصَّباح المُسفِر
يوم الخميس على طلوع المشتري
وإذا لَقيتَ الجمعةَ الزَّهراء فل
يكُن الغَبوقُ على جبينٍ أزْهرِ
واستقبِلِ اليوم السَّعيدَ بمقبلٍ
طَلْقٍ وأدبِرْ عن عَذولٍ مُدْبِر
إن قال: إنَّ الراحَ حُرِّمَ شُربُها
عن أهل دينِ محمدٍ فَتَنصَّرِ
قُلْ للغزالةِ وهي غيرُ غزالةٍ
والجؤذَرِ النَّعسانِ غيرِ الجُؤذَرِ
لِمذكَّرِ الخُطواتِ غير مُؤنَّثٍ
ومؤنثِ الخَلوات غير مذكَّرِ
قومي إلى الشيءِ الذي مُتنا به
بالأمس فانشُرني بذاكَ الجوهرِ
وتَسربلي قبل القيام وأَسبلي
ذاكَ العِذارَ الجونَ ثم تزنري
فتنبهتْ هيفاء غير بطيَّةٍ
عما التمستُ ولا سحوبِ المئزر
تفترُّ عن بردٍ وتنظم مثلها
عِقداً وتنظر من جفونٍ فُتَّرِ
وتيممت دنين في مطمورةٍ
كانا معاً، فيما أظنُّ، لقيصرِ
فتحتهما وكأنما فتحتما
عن لون ياقوتٍ ونكهة عنبر