لَحَاكَ اللهُ ثُمَّ لَحَاكَ حَقَّاً
أَباً، وَلَحَاكَ مِنْ عَمٍّ وَخَالِ
فَنِعْمَ الشَّيخُ أَنْتَ لَدَى المَخَازِيْ
وَبِئْسَ الشَّيْخُ أَنْتَ لَدَى المَعَالِي
فَبِئْسَ الشَّيْخُ أَنْتَ لَدَى التَّنَادِي
وَبِئْسَ الشَّيْخُ أَنْتَ لَدَى المَعَالِي
فَنِعْمَ الشَّيخُ أَنْتَ عَلَى المَخَازِيْ
وَبِئْسَ الشَّيْخُ أَنْتَ لَدَى المَعَالِي
جَمَعْتَ اللُّؤْمَ لَا حَيَّاكَ رَبِّي
وَأَبْوَابَ السَّفَاهَةِ وَالضَّلاَلِ
حَديث اللُّؤْمَ لَا حَيَّاكَ رَبِّي
وَأَبْوَابَ المَخَازِي وَالضَّلاَلِ