سرتِ البشائرُ بعد طول تَقادمِ
تُنبي الأحبّةَ بالحبيب القادمِ
والطيرُ تسجع فوق باناتِ الربى
سَحَراً فتُشجي كلَّ صبٍّ هائم
والمزنُ جاد بمائه روضاً بهِ
أزهارُه ضحكتْ بثغرٍ باسم
والوقتُ صافٍ والزمانُ مساعدٌ
والفألُ أعلمُ بالأمان الدائم
واليُمْنُ أقبلَ لابساً حُللَ المنى
ومُعَمّماً لمحاضرٍ ومُنادم
وتَجلّتِ الأيامُ واتّصلَ المنى
والسعدُ والإقبالُ عند مواسم
والفضلُ من ربّ البرّيةِ غامرٌ
لجميعنا بمحمد بنِ القاسم
فله مدى الأيامِ حمدٌ وافرٌ
وكذاك نُردفه بشكرٍ دائم
إذ مَنَّ فضلاً بابن بَرٍّ طيبٍ
من طَيّبٍ لأطايبٍ وأكارم
ابنٌ أتى في شهر مولدِ أحمدٍ
خيرِ النبيين الكرامِ الخاتم
ابنٌ به نرجو السلامةَ دائماً
والأمنَ من ربٍّ كريمٍ عالم
أبقاه ربّي رابياً في نعمةٍ
محفوظةٍ مقرونةٍ بمكارم
في ظلّ والده يعيش مُكرّماً
ومُنعّماً في خفض عيشٍ دائم
فاشكرْ لربّكَ دائماً صنوى على
أفضاله ونواله ومَراحم
ومذِ السرور سرى لنا بمحمدٍ
وأتتْ بشائرُه لطيّب هاشم
طابت لياليه وقال مُؤرّخاً
طبنا بوضع محمدِ بنِ القاسم