الطيب أحمد هاشم
٤ قصائد · حديث
الطيب أحمد هاشم. ولد في مدينة بربر أو في الكمير قرب شندي، وتوفي في مدينة أم درمان، وعاش حياته في السودان. أخذ العلم عن محمد الخير بن عبدالله بن خوجلي، وتفقه على عبدالحي الطرابلسي، ثم على الحسين بن إبراهيم زهرا. عين في العصر التركي مدرسا بمدرسة بربر، وكاتبا بمحكمتها، وفي زمن المهدية استدعاه الخليفة عبدالله لتدريس ابنه عثمان، وليكون كاتبا له، فعلمه التاريخ والأحاديث النبوية والأدب العربي، وفي عهد الحكم الثنائي عين قاضيا لمركز الخرطوم، ثم مفتيا للديار السودانية. منح في زمن «كتشنر» نيشان الإمبراطورية من درجة عضو، ونيشان فكتوريا من درجة رفيق، ومنح الكسوة الدينية الخصوصية الموشاة بالقصب. الإنتاج الشعري: ليس له ديوان، وما بقي من شعره هو ما أثبته سعد ميخائيل في كتابه. شاعر تقليدي، يشطر عيون قصائد التراث، ويحرص على التأريخ بالشعر في نهايات قصائده، ويستخدم الشعر في الأغراض الاجتماعية كالتهنئة بمولود، أو تقريظ كتاب، أو مهاداة صديق، على أنه لا يطيل المقدمات قبل الوصول إلى غرضه. مصادر الدراسة: 1 - سعد ميخائيل: شعراء السودان - مطبعة رعمسيس - القاهرة (د.ت). 2 - عزالدين الأمين: تراث الشعر السوداني - معهد البحوث والدراسات العربية - القاهرة 1969. 3 - عون الشريف قاسم: موسوعة القبائل والأنساب في السودان - شركة آفروقراف للطباعة - الخرطوم 1996.