ألا مَنْ مُبْلِغُ السَّفَّاحِ أَنّا
قَتَلْنَا مِنْ زُهَيْرٍ ما ابْتَغَيْنَا
قَتَلْنَا مالِكاً وَأَخاهُ عَمْراً
وَحَيَّ بَنِي أُسَامَة وَاشْتَفَيْنَا
وَأَنَّا لَنْ يُقَوِّمَنا ثِقَافٌ
وَلا ضَرْبٌ إِذا نحْنُ الْتَقَيْنَا
قَتَلْنَاكُمْ بِقَتْلاَنا وزِدْنَا
وَرَأْسَ أَبِي مُحَيَّاةَ اخْتَلَيْنَا