أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي طُفَيْلًا
وَحَنْظَلَةَ الذِي أَبْزَى سُؤَالِيْ
بِأَنَّ قَلَائِصًا طُوِّحْنَ شَهْرًا
ضَلَالًا مَا رَحَلْنَ إِلَى ضَلَالِ
فَإِنَّ قَلَائِصًا طُوِّحْنَ شَهْرًا
ضَلَالًا مَا رَحَلْنَ إِلَى ضَلَالِ
رَحَلْنَاهُنَّ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى
أَنَخْنَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى
أَنَخْتَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِي
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى
أَنَخْتَ فِنَاءَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِ
رَحَلْتُ إِلَيْكَ مِنْ جَنَفَاءَ حَتَّى
أَنَخْتَ جِبَالَ بَيْتِكَ بِالمَطَالِ
فَإِنَّ الضَّانَ قَدْ رَبِحَتْ لَدَيْكُمْ
وَإِنِّي لَنْ أَسُدَّ بِهَا خِلَالِي
فَإِنَّكَ إِنْ سَأَلْتَ أَبَاكَ عَنِّي
وَأَمَّكَ يَوْمَ أَمْعَزِ ذِي طَلَالِ
فَإِنَّهُمُ عَلَى السَّبْي اسْتَغَاثُوا
بِبَلْدَةِ شُنَّأٍ صُهْبِ السِّبَالِ
أَآمَنُ بَعْدَ حَنْظَلَةَ ابْنَ أُنْثَى
بِشَيءٍ مَا هَدَتْ قَدَمِي قِبَالِي
تَغَيَّبَ عَنْكَ ذَاكَ الشَّهْرِ حَتَّى
أَتَاكَ لِلَيْلَةٍ بَعْدَ الهِلَالِ
وَقَالَ أَبُوكَ إِمَّا جَاءَ رَبِّي
لَهُ أَرَبٌ فَلَا تُعْطُوهُ مَالِي
فَإِنْ تَشْكُرْ فَقَدْ أَنْعَمْتُ فِيْكُمْ
وَإِنْ تَكْفُرْ فَإِنِّي لَا أُبَالِي
وَلَوْلَا عَامِرٌ وَالمَرْءُ عَمْرٌو
رَمَيْتُ إِلَيْكُمَا رَمْيَ المُغَالِي
وَلَوْلَا عُتْبَةُ المَحْمُودُ أَدْنَى
إِلَيْكَ الرَّكْبُ وَسْمًا غَيْرَ بَالِي