لَعَمْرِي لَئِنْ سَفَّاحُ تَغْلِبَ نَالَنَا
بِبَطْنِ حُنَيْنٍ دُونَ تِلْكَ الْقَبَائلِ
وَصَبَّحَ ذُهْلاً دُونَ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ
مِنَ الْمَوْتِ كَأْساً بِالرِّماحِ الْعَوَاسِلِ
لَقَدْ رُعْتُهُ يَوْماً بِأَقْطَانِ سَاجِرٍ
عَلَى كُلِّ وَرْهَاءٍ مِنَ الْخَيْلِ خَابِلِ
عَلَيْهَا حُمَاةُ الْخَيْلِ كُلُّ مُرَزَّأٍ
طَوِيل نِجَادِ السَّيْفِ مِنْ آلِ وَائِلِ
وَظَلَّ لَهُمْ يَوْمٌ بِمُخْتَلِفِ الْقَنَا
عَصِيبٌ عَلَى ذِي النَّجْدَةِ الْمُتَبَاسِلِ