تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٦٧ بيت

المتفرقات

أمام الصفحة

أتوسل الكلمة،

أُغمض عينيّ للبوحِ سّرًا.

مشلولةٌ يداي،

خيالي مُهترأ،

حضوري توقيعةُ دم ،

غيابي أنشودة جمود.

على سواد اليوم

ومع هزيعهِ الأخير

تتركني

تنهرني

صورتي.

غيابٌ طويل

في غربة الخواء،

انحناءاتٌ ذاهلة

ركوعٌ ساخر

حتى يتحسُسني الحبر،

على سطور الصفحة

مع رعشة القلم

تلمني عودتي.

مع العودة

أكون

أو

لا أكون

أولد

أنبعث

أُغرد عصفورًا

في ظلّ ربّما.

ويبقى حضوري

باهت الظلّ.

غيابي عن البياضِ

في يقيني

موتي.

مع الموت

أُعانق اللهب

في جحيم جسدي،

أتطهر بلازورد

روحي.

أُسهب في خمرة

الفردوس من انتظاري.

أدع صورتي

صفحة بيضاء على السواد

تكتبني.

أتركُ القلم يتوبُ

عن قيد الأنامل.

مع الكأس الوحيدة

في انتظاري،

تحملُني نغمة وحيدة

تُرقصني دماءٌ جديدة

تتمهل في غدي

شمسي

يَخسِفُ الخوفُ

وقتي

يَكسِفُ الضوءُ

روحي

في لوعة الأفق القادم.

أدعُ الغربة في النفس

بركانًا يفتت جمودي

لا داعي

لشفقٍ يُفجرُني

أو

مغيبٍ يحضنُني

تكفيني زهرة وحيدة تُعطِرُ جسدي

تكفيني كلمة وحيدة تُكفِنُ روحي

تكفي حياتي لحظتان:

أولها: زغردةٌ لوداعي

ثانيها : إنهاءُ قصيدة