مزدانة ًبشرارةِ البرقِ
شفافة ً،
ميتة ً،
مُعتمة ً،
باعثة ً،
تختَرقُ الجماد لينتفض إلهاما ً
تلك ؛ ألحانُ الروح ِفي بزق ِ عمره ِ
وولعٌ بيقطين القلوبِ
نغمُ الهدوء ِ في تيجان ِ صوته
هو الغريب بروحه .
ما من صحوة ٍ تستغفلُ سكرتهُ الأبدية،
والترجمة ُلحن ُ أغنية ٍ تتهددُ الموتَ
صغيرًا أراني يُداعبني بيقظة ِ إغوائي ؛ صدى جُرحه ِ.
بعُمر ٍ تستدرجهُ المشيئةُ
أقتلعُ بوحي أناته ِ من العدم ِ روحي لترقص.
أراني كبرتُ في المشهد ِ عجولا ً
يشدُّني آثارُّ ظلِّهِ.
وصلتُ حاملَ نعش ٍ في الطريق ِ إلى خلودهِ
على مائدةِ آهاتهِ
تحت سياط الجلادِ كبرتُ،
وأراهُ يحملُ الأمل ريشة ً تُزمجرُ بأوتارِ الهواءِ
يرانا ليلٌ
أنا؛ هو ونبيذنا
نُدشِنُ السكرَ بحنين ٍ إلى لقاءاتِ عشقنا
يُغازِلُنا قمرٌ خجولٌ متلصصٌ على شجن ِ النغم ِ ودمع الرحيل
نظارتيهِ لا تُبارحان ِ في العتمةِ بصيرة قلبهِ،
أصابعهُ ثملة ٌ كروحهِ
تُخيطُ السماء أوتارا لأسطورة لحنْ
يهيمُ بعد كلِّ سهرة ٍ إلى قبر خلودهِ
فتشدو في العودةِ ُذرا التراب
و تميلُ حالمة ً الحشائشُ مع ديدان ِ أُنسهِ
أراني في آذار أحملُ زهرة ً من ربيع ٍ ملون ٍ بالدم ِ إلى خلوده ِ
يراني كلُّ حنينٍ أغزلُ من ترنيمةِ حُنجرتهِ كلمة حُبٍّ تُبكيني
يراني في كلِّ لهفةٍ تغويني
أسكرُ بخمرِ ألحانهِ
أحزنُ بأغنية الحبِّ من روحهِ
أراني: أرسمُ بجمعي حلماً يشدُّني دون تفاصيل
تقودوني مأساةٌ بأملٍ لا يكبرُ أبداً
يراني: حين أسرَحُ في دهاليز الذاكرةِ
أنسجُ لُحافةَ ليلي من رمادِ عظامِه
ُأخرجُ شوكةً من صدى الروح
في نغمهِ أشواك الفراق
يراني صامتاً؛ منصتاً إلى الحزن ِبجرح ذاكرتي
مُدوِّناً بمِداد الطيفِ قصيدة لحن ٍوسَّكَر
للحبِّ تترجمُ الخلود.