حبّاً يُعيده الخيال
حبّاً لنبضات قلب
اخترقته عواصف السنين
لا بدّ من وقوف
لا بدّ من إشارة حمراء أمام الزمن
سكونٌ
جمودٌ
خيالٌ شاعرٌ يلقي قصيدته:
نَحِنُّ
للقاءاتنا المُهرَّبة في الأحلام
تتركُ على الصباح ندىً مشوشاً
أمسياتي
لم تترك للوقت أن ينسى
أنني في اللوعة أهيم
أنني لم أجعل المدى
سوى بوصة للحنين
وأنتِ
لا تتمهلي في الغروب
إن كنت شمساً
لا تستعجلي في الشروق إن كنت شمسا
فقط اتركي للصمت مجال الانتحار
وانتظري المطر غناء
لقيامة الأموات
لهزيمة الموت
غناء بألحان من أنامل المطر
تدق على أوتار الروح في خشب الجسد
ألحانٌ بارقة
خارجة من الداخل
داخلة في فضاء الغيمة
نازلة من دموع الغبطة في سكرها
على هديها
تتوارى أشباح الأخبار
تتوالد طيور الملائكة
وأنتِ تتركك خطواتك للرقص
وحملتني الأنفاس للغيم
أغنية
من جوقة الإحياء
رقصٌ
في جنازة الموت
غادرت الآلهة
وحلّ الغناء
لا تغتم يا زهور
لا تكلِّ يا أقدام
لا تشهقِ يا أنفاس
ولتبقى
على ملاعب خساراتنا
رعشة ديك بعد الذبح
على وجوه أيامنا:
هي تحبلُ من الفراغ
وأنا أتزوج العراء