تخطَّ إلى المحتوى

حين مس الحب جذر الروح

غير معروف

٥٥ بيت

النسيب

حين مسّ الحبّ جذر الروح

كنتِ هناك وقوداً لجذوة النار الوليد

في النسغ

درجة ... درجة

لصيد اللهب

الروح تخضّ

تلد الوهج

من رحم لقاء ينتظر

فرعاً ... فرعاً

هتك الامتلاء

عطش القلب إلى الخلود

كنتِ يرقة تحضنها وريقات الأنفاس

ورقةً... ورقةً

ترسمين خريطةً من أثر الكلمات

كنتَ فراشةً تلعق زهرةً وحيدة

كنتً قد ولدت من جماع الرعشة بالخوف

رقصاً في الهواء كنحلة

تلقين شعراً قصيدة حبّ

كلؤلؤةٍ يحضنك الصمت في قلب يخشى المرح

حينها سألت الزهرة :

هل أنا آخر يغتسل برحيق مرتبك

قالت :

ما الحبّ إن لم يشك الجنون إنه أنت

عندما سجنني الخلود

وكنتِ أصبحت طفلة تلحق فراشة كنتِها

الوعي لبس الروح

حين أصبحت حورية في حضن الموج المجهول

الغلطة أدركت صوابها

الريح دافئة

حملكِ إلى وقت كئيب

حينها:

لسعت النيران الروح

أيقظتني

حررتني

أجوب عراءً يترجم الفصول

لحظةً ... بلحظة

حملني المكان على القدوم

كنتِ كسراب بعيد

تغوينَ الخطوات

يناديكِ صوت نجاة

يلمسكِ جنون الروح

لحظةً بلحظة

أدركتْ المصائر نشوة العذاب

عزفت الراحة في مهزلة الخلاص

وأنا أسرّْتُ الغيب في اشتياق و كلمة

تغادرينني وأغادرك

تعودين وأعود

ودليلنا إلى ما نعرفه

ابتسامة نرفع بها خوف نطقنا

ونبقى في اللهفة

نمسّ الروح بحبٍّ في حُلمنا

تغادرين وأغادر

ويبقى القلب شظايا مكان

تعودين وأعود فيمحو المكان بالحقيقةِ لقاءَنا

ونبقى في اللهفة نمسّ الروح بحبٍّ في حلُمنا