تخطَّ إلى المحتوى

الريح هبوب منفوث في جسد النار

غير معروف

٧٤ بيت

المتفرقات

الريحُ هبوبٌ منفوثٌ في جسد النار

الريح مرصعة بخزف اللون

تستنطق في النار خيالهُ

في البدء

غدت النار

نجم العثور على البقاء،

تنحت العثرة جانبًا

مُذ أقال الوقت ُ صبر الانتظار،

وأصبحتُ على مشارف التورية

أحملُ الظلال معطفاً يقيني الوقوف

أتفيء النار

حين زَهُدت كلماتي

وأردتني الوقائع صوب الهزائم الأجمل

حين تلَبَسَني شبح البرهة طلسماً

مني

يدنو

يبعد

الخلاص

عني

تروح

تجيءُ

كبوات الأمل

قبل النار

كانت الأيام تسرد حنين كبتها

على تل الهمس،

محشورة ً بين لجام الخوف

تعتكف هواجس غبطتي

يمسحني الطريق خلسةً

عن صدى صمتي

تستبيح البرهة جسدي

وأترك بين قضبان اللوعة

خيالي،

يدنو

يبعد الخلاص

بعد النار

"ايثاكاي"

انجراف دم لآثر طلقة

وليلي أمامٌ وحسب

حين اعتزل قلبي الشغف،

لقلبي موازين الريح

يترك كرسي النبض

وداعاً لن يصلني الربيع

يشدّو على مسامع الدم

سرّ، سرّ كما تشاء

أين تشاء

دنا

بَعُدَ

الخلاص

في النار

أحومُ بالرموز

أُعيد البدء رقماً

بهذيان العلاقات الرياضية

على لوح الهروب

وحولي تتطاير بلاهة اللحظة

سبيلاً للخطوات

أُخلِّفُ في بعض الزوايا

اندهاش الحياة في يومها

مذاق صمتٍ للأمسيات

سكرة ٍ تدفع النوم قُدماً دون حلم

ويزفني القلقُ

أدنو

أبعد

للخلاص

تستردني عافية ُ ما بعد المحارق

لأُعيد الغزل

بنَوَّل الكلمة

وأعيش بقية حياةٍ من أمل

مصففاً شعر الربيع على شكل إشارات استفهام؟؟؟

لأسئلةٍ تلوح

في غيم الحبر

لا تنتهي

وجوابٍ وحيد

يخاف الغدْ

مكتوباً بحبر الموت.