تخطَّ إلى المحتوى

متسلقا مدرج المعبد

غير معروف

٦٥ بيت

المتفرقات

مُتسلقاً مَدرج المعبد

ثلاثُ درجات

عمرُ الدرجة من الزمن عَقدٌ

أصابعي المبتورةُ الروح

ملفوفةٌ على صولجانٍ للريح

تترك على المقبض

صوّر الحبّ

مُحمرةً بدمٍ ينقصني

لا نوافذ للمعبد

لا أبواب

شقوقٌ تُهيئ للقُداس

قربانه

ومُخيلةٌ يُرضعها إلههُ

الريح

إلهُ الجهات

بعيدةٌ تلك الأيام

حين كان يترك لخطواتي العاشقة

سيرها

يُهديني الآن أنفاس المُعاش

مُقيدةً في تعبيرها

حياً أجوب

في أسرار المنمنمات على الجدران المتهدمة

في معبد الذكريات

الجسد في اتجاه

الروح شظايا للجهات أجمع

مائلةً

مستقيمة ً

ساكنةُ

تغزل للأبد كفنه،

يجوب بيّ الريح

ككاهنٍ

في أصقاع الأحزان

بين دساكر الألم

على الأماكن الممحية الأثر.

جسدي بلُذةٍ

تتركه

كلماتٌ مجروحة بشوارب نيتشه وريلكة وجبران

روحي

تختارها كلماتٌ معسولة

ببصيرة العماء لبورخيس

وعدسة الجحوظ لسليم بركات

وتقرير نيكوس

والأثر تمجيدٌ للعدم

يحملني على جناحي الخِلسة

إلى حديقة بدمي نبتت زهرها

إلى كرسيًّ بدمع الحبيبة خُلدْ

إلى حافلة السفر بسرّي قصُر طريقها

أتركه يقودوني

ويُعيد لي المدينة التي أوجدتني

فأنحت على بلاط المشاوير

آهتي

وأغرف من الصمت

مأساته

وأقود أنا الحياة بمشيئة الحبّ

فأعيد للحبيبة

حبّي

وشظايا الروح

إلى الجهات وبعدها

أقرع ناموس البقاء في عراء المعبد

مفتتاً الشرائع

قابضاً على جمر الحرية

في ساحة الجنون على الدرجة الثالثة

تاركاً العقد الثاني

لمخاض الوصول

فاتحاً للأبد قبر الحياة.