غافٍ
على يقظة حلمٍ
يترَهب الحبّ.
لا ينتهي
دمهُ: قشعريرة آهة.
نبضهُ: صورةٌ هنا وهناك تدقُ الأمكنة،
في إحداها
قامتان تميلان في لقاءٍ سماوي
في إطارها
ترتعدُ الصدفةُ
بأن يولدَ معكِ القمر
تتقلب الصورة إلى كتابٍ للصمت
يأسر الذكريات.
فيها،
فيهِ،
تلٌ مهيبٌ في الخلف
وعشبٌ مُندى
يبكي على حافةِ أثرنا.
أكثر من حبّ
أقل من حرية
ممرٌّ آمنٌ لتهريب الحياة.
ابتسامةٌ مهرّبة تدك الجماد في هزئ.
شرودٌ مُهرّبٌ يُخبئ ما هو آمرْ.
صورتنا
كتابنا
استراحةُ دمٍ في حريتهِ،
من حاضرٍ
يُساءل غاضبٌ شريكه
عائشٌ أنتَ أم ميت؟؟
يا إلهي
هل من خيالٍ خالقٍ لجواب؟!
صورة القامتان بالعشق!
أم كتاب الموت بالهتاف!
أكثرُ من حبّ
أقلُ من حرية
شريانٌ واحد.
دمٌ واحد.
بهيجان قلبٍ سائرٍ فيه
بظلّ لوعة ِ روحٍ سارحةٍ فيه
على نواح غيمةٍ هاجرت سماءها،
تبكي بأدمع ٍ نازلة:
من القلب،
من الروح،
ويبقى ثمّة نجمٌ يُعيد بالمطر
سيرة الدم
بعشقه
بلوعتهِ
في سريانه.
أكثر من حبّ
أقل من حرية
لحزنٍ كبير
لفرحٍ أسيرْ
لحبٍّ يضخُ أنين الوجعِ
دواء نجاةٍ
لوجع.
في ذكراكِ
على صدى حريتي لي وجهتان:
إلى القبر
أو إلى القبر.
لا هدنة بين حبٍّ
و
صُراخ خلاص.
ثمّة ركوبٌ على أحصنة الروحِ للوصول.
ثمّة روحٌ تسبقنا
وحبٌّ
حتى في الطريق يلحقنا.
أكثرُ من حبّ
أقل من حرية
صواب المصير
في نهايته.
لصورة حبٍّ
يُعانق بالحرية
ظلّه.