إذا من أفقنا خُسِف الهلالُ
فهذا صبحُ غُرّته «كمالُ»
تجلّى في مُحيّاه فضاءت
ليالينا وولّى الإنسدال
فأين الصبحُ منه في كمالٍ؟
وأين الحسنُ منه والجمال؟
بجانبه على اليسرى هلالٌ
تحاكيه الغزالةُ والهلال
غلامٌ قد كساه اللهُ بُرْدًا
نسائجُها الفصاحةُ والكمال
وقد ضربتْ عليه الشمسُ تاجًا
وحَاكى دَعجَ عينيه الغزال