يَا مَنْ رَآنَا بِخَيْرٍ ثُمَّ يَحْسُدُنَا
فَالْحُزْنُ مَبْدَأُ ضَحْكٍ مَا تَرَى الْآنَا
فَكَمْ صَبَرْنَا عَلَى الْحَالَاتِ آلَمِهَا
وَكَمْ لَقِينَا فَتَبْكِي الْعَيْنُ أَحْيَانَا!
لَا تَحْسُدَنَّا وَلَا تَغْضَبْ عَلَى نِعَمٍ
فَاغْضَبْ عَلَى اللهِ مَنْ بِالْخَيْرِ أَحْيَانَا