تخطَّ إلى المحتوى

أتت من عامل ريح البلاد

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

أتتْ من «عاملٍ» ريحُ البلادِ

شَفتْ من نَفْحِها داءَ البِعادِ

غدا نشوانَ قلبي من شذاها

وجفني صار إلفًا للسهادِ

وهزَّتني اشتياقًا عند ذكرى

زمانًا كان فيه الأنسُ زادي

فإن المؤنساتِ من الليالي

كأطيافٍ تَمرُّ لدى الرقاد

ليالٍ قد مضت في طيبِ عيشٍ

تضيء وليس فيها من سواد

صفتْ فيها معاشًا ثم راقتْ

كؤوسًا بيننا في كلِّ ناد

على تلك الليالي من غريبٍ

سلامٌ ما هَمى صَوْبُ الفؤاد

وهل أنسى «لشوكينٍ» عهودًا

وفيها الأهلُ من ماضٍ وغاد

أحسُّ لذكرها في كلِّ آنٍ

وأذكر عهد إخوانِ الوداد

ففي النَّجف الشريف أنا مقيمٌ

وقلبي بين هاتيك الوِهاد