وَمَا صَائِبٌ مِنْ نَابِلٍ قَذَفَتْ بِهِ
يَدٌ وَمُمَرُّ الْعُقْدَتَيْنِ وَثِيقُ
لَهُ مِنْ خَوَافِي النَّسْرِ حُمٌّ نَظَائِرٌ
وَنَصْلٌ كَنَصْلِ الزَّاعِبِيِّ فَتِيقُ
عَلَى نَبْعَةٍ زَوْرَاءَ أَمَّا خِطَامُهَا
فَمَتْنٌ وَأَمَّا عُودُهَا فَعَتِيقُ
بِأَوْشَكَ قَتْلًا مِنْكِ يَوْمَ رَمَيْتَنِي
نَوَافِذَ لَمْ تُعْلَمْ لَهُنَّ خُرُوقُ
كَأَنْ لَمْ نُحَارِبْ يَا بُثَيْنُ لَو أَنَّهَا
تَكَشَّفُ غُمَّاهَا وَأَنْتِ صَدِيقُ