أَلَا يَا بَكْرُ قَدْ طَرَقَا
خَيَالٌ هَاجَ لِي الأَرَقَا
بِزَيْنَبَ إِنَّهَا هَمِّي
فَكَيْفَ بِحَبْلِهَا خَلَقَا
خَدَلَّجَةٌ إِذَا انْصَرَفَتْ
رَأَيْتَ وِشَاحَهَا قَلِقَا
وَسَاقاً تَمْلَأُ الخَلْخَا
لَ فِيهِ تَرَاهُ مُخْتَنِقَا
إِذَا مَا زَيْنَبٌ ذُكِرَتْ
سَكَبْتُ الدَّمْعَ مُتَّسِقَا
كَأَنَّ سَحَابَةً تَهْمِي
بِمَاءٍ حُمِّلَتْ غَدَقَا