إِذَا أُولَى النُّجُومِ بَدَتْ فَغَارَتْ
وَقُلْتُ أَنَى مِنَ اللَّيْلِ انْتِصَافُ
حَسِبْتُ النَّوْمَ طَارَ مَعَ الثُّرَيَّا
وَمَا غَلُظَ الْفِرَاشُ وَلَا اللِّحَافُ
أَبَا حَفْصٍ مَخَافَةَ كُلِّ ظُلْمٍ
عَلَيْكَ وَكَيْفَ يَهْجَعُ مَنْ يَخَافُ
وَأَدْعُو اللَّهَ فِيكَ وَأَنْ يُجَلِّي
عَمَايَةَ مَا يُزَايِلُهَا انْكِشَافُ
وَأَنْ يَجِدُوكَ إِذْ هَزَّوْكَ صَلْتاً
عَفِيفاً مِنْ سَجِيَّتِكَ الْعَفَافُ