خَليليَّ مُرّا بي على الربع والْزَما
معي في نواحيه البلادَ وسلِّما
ألم تعلما أن المرابعَ كلما
ألمَّ بها مَنْ دأْبُه الشوقُ سلَّما
عهدتُ بهاتيك المرابعِ مَرْأَها
محبّاً يُضيء الأفقَ إن هو أظلما
من البيض قد تُبدي ليَ الصبحَ في الدجى
وتكسو بجُنْحِ الليل غصنًا مُرهَّما
فبينا وليلُ الوصلِ قد طاب بالذي
يروِّق صحبًا مستهامًا متيَّما
إذا بزغت في الكون شمسُ هدايةٍ
بنور إمامٍ كان للمجد سُلَّما
هو الشيخ طودُ الحلم والعلم كلما
تعلَّى سنامٌ للمعالي تسنَّما
محمدُنا الإمام قدوتُنا الذي
به الحق يُلفَى شامخَ الأنف أينما
ترقّيتَ أعلى ما يُرام من العلا
مراقيَ تُنسي في العلا مَنْ تقدَّما
أدامك ربي بالسعادة والهنا
ولازلتَ بين الناس شهمًا معظَّما
بجاه رسول الله والآل والذي
أطاف ببيت الله لبَّى وأحرما
عليه صلاةُ الله ما ذرَّ شارقٌ
وما دام بدرٌ بالكواكب في السما