تخطَّ إلى المحتوى

ذكرى البخارى وما أدراك ما فيها

البسيط

٨ أبيات

المديح

ذِكرَى البُخارِى وَمَا أدراكَ ما فِيهَا

علَى أساسِ الحِجَا رُصَّت مبانِيهَا

ألشَّعرُ رائِدُها والعِلمُ حارِسُها

والطَّبعُ قائدُهَا والذوقُ حاذِيهَا

إذ روَى أو أشادَ العالِمُونَ بِهَا

تملَّكَ القلبَ راويهَا وشادِيهَا

للهِ أَنتَ أَبَا عبد الإِلَه وَمَا

وشَّيتَ مِن حُلَلٍ تفدى وَوَاشِيَها

حقٍّ على سُنَّةِ المختارِ قُمتَ بِهِ

إِذِ البُخاري راوِيهَا وحامِيَها

لقد توخَّيتَ فِي الألفَاظِ أسلَسَها

لمَّا اجتذبتَ المعانِي من صَياصِيَها

هاذِي حياةُ البُخارِي نُظِمَت دُرَراً

تحككِي قلائِدَ غيدٍ فِي تراقِيهَا

والدُّرُّ يزدادُ حُسناً وَهوَ منتظِمٌ

لا سيَّما مِن صقِيلِ الرُّوحِ راقِيهَا