جلست إِلَى عُود تتِيهُ بِهِ الرَّبيَا
ومنطِقُها الخَلاَّبُ مِن شَفَةٍ لَميَا
أشادَت فقالَ الغُمرُ صوتُ مَعبَدٍ
فقُلتُ دَعِ المَوتَى فإنَّكَ فِِي الأَحيَا
وذَرنِي وَمَن هامُوا بصَيحَةش بائِدٍ
يردِّدُ يا لَيلَى يرَجِّعُ يا رَيَّا
فَذِي نعمَةُ الدُّنيَا وصوتُ نَعِيمِهَا
ولَم أَدرِ قبلَ اليَومِ ما نِعمَةُ الدُّنيَا
فإن تَرَ مشغُوفاً بغَيرِ نَشِيدِهَا
فَذُو أُذُنٍ صَمَّا وذُو مُقلَةٍ عَميا