تخطَّ إلى المحتوى

خففوا الظلم وارحموا الفقراء

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

خففوا الظلم ، وارحموا الفقراءَ

خاب قومٌ لم يرحموا البؤساءَ

كم أكلتم حقوقهم دون حق

ثم باتوا - مِن ظلمكم - أشقياء

ما تورّعتم عن شريعة غاب

القويُّ يستعبدُ الضعفاء

أغنياءُ ، والبخلُ يُضْفي عليهم

كل شح يُزجي الأذى والعداء

والقلوبُ - بالشحّ - أمستْ صخوراً

تحقِرُ الجُودَ ، والوفا ، والعطاء

كيف يحيا الفقير بين الضواري؟

يسأل القوت ، ويستدرّ السقاء

يخفضُ الرأس بين من قد تعامَوْا

ثم جرّوا ثيابهم خيلاء

فيُواري هذا الفقيرُ أساه

ثم يُغضي ممن قلوْه حياء

يشتكي - للرحمن - مما يُعاني

ثم يُزجي - عبر الدعاء - البكاء

يسأل المولى رحمة لا تُبارى

تملأ العيش فرحة واهتناء

ويُسَلي نفساً تُقاسي الرزايا

ثم تلقى - من الأنام - ازدراء

ويُمَني قلباً تحرَّق وجْداً

عندما عنه الثباتُ تناءى

ويُلاحي - عن حاله - في إباءٍ

ولهذا يستقريء استقراء

ويُسرِّي - عن روحه - ما دهاها

ويَسوق - في قوله - الأصداء

هكذا الدنيا ، يا فقيرُ تفطنْ

لا تعاتبْ - في شأنها - الأغنياء