سَلْ بَهْجَ مَلًّ، دَلَّ مَلٍّ، فَهَلْ بَلَا؟
سَالَ مَالٌ، بَلْ لَا، دَالُهُ، هَلْ بَلَلْ؟
سَادَ مَادَ، سِرٌ بَلْ، فَهَلْ مَلَلْ؟
نَادَى جَادَ، قَالَ وَعَادَ، فَهَلْ خَلَلْ؟
كَفَى بَدَرٌ قَدْ أَتَى بِالدُّنَى بِهَلَلٍ
نَهَى عَنِ الجَفَا مَا آلَ الهَلَلِ
عَمَّ الهُدَى، نُورُ الهُدَى آوَانُهُ
جَاءَ بَلَى، وَسَرَى الضِّيَاءُ بِلا عِلَلْ
رَأَيْتُ نُورَ سَنًا بَدَا مُشْرِقًا
وَمَشَى الجَمَالُ عَلَى التُّرَابِ المُجَلَّلِ
غَدًا تَجَلَّى النَّبْتُ بِالرُّوحِ ابْتَدَى
وَسَقَى النَّدَى رُوحًا بِنُورٍ مُهَلَّلِ
أَتَى فَجْرًا قَرِيرٌ بِلَحْظٍ مُبْهِجٍ
وَمَرَّ بِفَجْرٍ بَاسِمٍ مُتَعَجِّلِ
وَعَادَ رِدَاءُ البَهْجَةِ مُتَفَتِّحًا
وَظَلَّ الدُّعَاءُ بِخَلْوَةٍ هُوَ أَجْمَلِ
ذَرَفَتْ مُقْلُ العَيْنَيْنِ نَهْرَ دَمْعٍ
فَحَلَّ الشَّجَنُ بِالخَلاصِ مُكَلَّلِ
سِرْ وَادْرِ بِحَيَاةٍ لَا قِيمَةَ فِيهَا
وَأَقِمْ لِلفَقِيرِ يَدًا بِالأَمَلِ
وَلَا تَرَ مَا يَرَى النَّاسُ فِيكَ ظَنًّا
فَالنَّوَى تُخْفِي بِلِسَانٍ مُبَدَّلِ
اِفْعَلْ مَا يَحْلُو لَكَ مِنْ طِيبٍ
وَإِنْ عَادَ الصِّبَا فَالعُمْرُ مُرْتَحِلِ