تخطَّ إلى المحتوى

دمع القصيدة من جرحي وآهاتي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

دمعُ القصيدةِ من جُرحي وآهاتي

يا من سألتِ حروفي عن مُعاناتي

ما جاءني الشعرُ وَحْياً كي أُطاولَهُ

بَلْ جاءني وَجَعاً في كل مأساةِ

ولستُ أكتبهُ سَعياً إلى حُلُمٍ

ولا أريدُ به وصلَ الجميلاتِ

الشعرُ عنديَ أن يغتالني شَغَفٌ

كي أستحيلَ شهيداً في الحكاياتِ

أستودعُ الله في عينيكِ سيدتي

قلباً تقطع من فَرْطِ الجراحاتِ

قالتْ بربكَ لا تُحزنكَ مسألتي

قولُ الحقيقةِ يكفي للمواساةِ

ما كان شِعرُكَ أن يزهو بقافيةٍ

لولا احتراقُكَ في جمرِ الغواياتِ

بعضُ المودة في عُرفِ الهوى وطنٌ

يأوي الفؤادَ ويُنهي غُربةَ الذاتِ

أهذي بما كَسَرَ الخذلانُ ساريتي

في لُجّةِ الشوقِ لا أدري اتجاهاتي

تمضي بأوردتي تنسابُ في جسدي

يا حُسنَ فاتنةٍ أحيتْ صباباتي

غابتْ بلا سببٍ والحزنُ يسألني

ما جرَّ رجلكَ في عشق الأميراتِ

إني على العهد باقٍ كلما رحلوا

يا حُرقةَ القلبِ من فَقدِ المَسراتِ

لُطفُ الإلهِ على العشاقِ في زمني

غضُ العيونِ وتصويبُ الحماقاتِ

أستغفرُ الله مما كنتُ أحسبهُ

سر الهناء وما يشفي احتضاراتي

حسبي من الشعرِ أن أختارَ صُحبتهُ

ما أصدقَ الشعرَ في عصرِ الخُرافاتِ