أَلَيْسَ قَرِيبًا كُلُّ مَا هُوَ آتٍ
فَمَا لِي وَمَا لِلشَّكِّ وَ الشُّبُهَاتِ
أُنَافِسُ فِي طِيبِ الطَّعَامِ وَ كُلُّهُ
سَوَاءٌ إِذَا مَا جَاوَزَ اللَّهَوَاتِ
وَ أَسْعَى لِمَا فَوْقَ الْكَفَافِ وَ كُلَّمَا
تَرَفَّعْتُ فِيهِ ازْدَدْتُّ فِي الْحَسَرَاتِ
وَ أَطْمَعُ فِي الْمَحْيَا وَ عَيْشِيَ إِنَّمَا
مَسَالِكُهُ مَوْصُولَةٌ بِمَمَاتِ
وَ لِلْمَوْتِ دَاعٍ مُسْمِعٌ غَيْرَ أَنَّنِي
أَرَى النَّاسَ عَنْ دَاعِيهِ فِي غَفَلَاتِ
وَلِلَّهِ عَقْلِي إِنَّ عَقْلِي لَنَاقِصٌ
وَ لَوْ تَمَّ عَقْلِي لَاغْتَنَمْتُ حَيَاتِي
فَلِلَّهِ عَقْلِي إِنَّ عَقْلِي لَنَاقِصٌ
وَ لَوْ تَمَّ عَقْلِي لَاغْتَنَمْتُ حَيَاتِي
وَ لِلَّهِ نَفْسِي إِنَّهَا لَبَخِيلَةٌ
عَلَيَّ بِمَا جَادَتْ بِهِ لِأَوْلَاتِ