تخطَّ إلى المحتوى

نذود عن الأوطان بالنفس والدم

الطويل

١٩ بيت

المتفرقات

نذودُ عنِ الأوطانِ بالنفسِ والدَّمِ

ألا يا وطني والحبُّ فيكَ تأصَّلا

ونزرعُ في الآفاقِ أمنًا مؤصَّلًا

ونمضي إلى العليا بعزمٍ مُكمَّلا

إذا ما دعا داعي الوفاءِ أجَبْنَهُ

نكونُ لردِّ الظلمِ سيفًا مُصَقَّلا

نُعادي ظلامَ الغدرِ لا نرتضي بهِ

ونجعلُ نورَ الحقِّ دربًا مُوصَّلا

زرعنا ثرى الأوطانِ صدقَ محبةٍ

فأضحى نداها في البسيطةِ مُرسَلا

ومن يزرعِ الأحقادَ يحصدْ وبالَهُ

ويُلقى من الأيامِ ذُلًّا مُذَلَّلا

نمدُّ يدَ الإحسانِ نبني صروحَنا

ونجعلُ دربَ الخيرِ نهجًا مُفضَّلا

فلا الحقدُ يسري في القلوبِ وإن طغى

إذا شعَّ فيها نورُ صدقٍ مُجَلَّلا

نحوطُ حمى الأوطانِ بالروحِ والدمِ

ونجعلُ دربَ المجدِ فيها مُوصَّلا

إذا الليلُ أرخى بالسوادِ ستورَهُ

أضأنا دروبَ العزِّ نورًا مُقبِّلا

بلادٌ إذا ضيمُ الغريب جارَ على أهلِها

رأيتَ الردى في حدِّ سيفٍ مُصَقَّلا

على العهدِ نبقى لا نميلُ لفتنةٍ

ولا نرتضي دربَ الضلالِ مُؤوَّلا

لنا في سماءِ المجدِ نجمٌ مُضئهُ

يدلُّ على دربِ العُلا مُتَأمِّلا

إذا قيلَ من أنتم؟ أجبنا بعزةٍ

نحنُ الأُلى صانوا الحمى وتحمَّلا

نذودُ عن الأوطانِ دفعًا لشرِّهم

ونجعلُ بأسَ الحقِّ فيهم مُنزَّلا

سلامٌ على أرضٍ تضمُّ قلوبَنا

وتمنحُنا من طيبِها ما تأصَّلا

نعيشُ لها لا نستكينُ لظالمٍ

ولا نبتغي إلا العُلا مُتوصِّلا

فإن ضاقَ دربٌ في الليالي فتحنَا

دروبًا من الإيمانِ نورًا مُقبِّلا

ونختمُها عهدًا على الصدقِ دائمًا

بأن نرفعَ الأوطانَ مجدًا مُكمَّلا