يُمْناكَ فيها للبلاغة مقصدُ
فاهنأْ لأنك في الخلائقِ «سَيِّدُ»
ما لي ومدحكَ يا صديقًا زانَهُ
حُسنُ الوفاءِ وكلُّ خُلقٍ يُحمد
حلاّك ربّي بالنَّجابةِ والنُّهى
فبلغتَ ما بلغ الأديبُ الأمْجَد
وفتحْتَ أبوابَ السعادةِ فانجلَتْ
سُبُلُ الحياة لكل جيلٍ يُوجد
زانتكَ اخلاقُ الملائكةِ الأُلى
نشروا السلام ونورُهم يتوقَّد
فالفتحُ أنت من الإلهِ لخلْقِه
فتحٌ مُبينٌ فيه طابَ الموْرِد
ماذا أقول وللمقال أئمَّةٌ
آياتهم عِقْدٌ وفيه زَبرْجَد
أوحتْ إليَّ خواطري ياذا الحِجا
هذا الثناءَ لأن فضلَك أزْيَد
لكن شعري في بديعِك لمحةٌ
إذ أنت يا أملَ الكِرام «محمد»
فاقبلْه مني فالقبولُ شهادةٌ
يسمو بها شعر الأديبِ ويُنشَد