ألا يا معرِضًا حاز الجمالا
أراك اليومَ سابقْتَ الهِلالا
وفُقْتَ محاسنًا عن كلِّ نجمٍ
فيا لكَ معرضًا يزهو اختيالا
أراك كجنَّةٍ فيها ثمارٌ
شهِيَّ الأكل نقطفُه حلالا
يفوح المسكُ في الجنبات فوحًا
يُزيلُ السُّقْمَ والداءَ العُضالا
نشاهد فيك إنتاجًا لنشْءٍ
سليمِ الذوقِ مُتَّسعًا خيالا
سما عقلاً وآدابًا وظرفًا
بإرشاد الأُلى راموا الكمالا
وراعوا النشءَ توجيهًا وعلمًا
وما زالوا يمدُّون الظلالا