وحيٌ.. وهل وحيُ المَجازِ يموتُ؟
فلهُ بمِحرابِ البيانِ قُنوتُ
وأنا عصايَ معَ اليقينِ بَسَطتُهَا
ومآربي عُظمى.. ولي جَبَروتُ
ألقيتُ في يَمِّ المعاني مِعطَفِي
فأنا (الكليمُ)، وجوهرِي التَّابوتُ
سِحري بيانٌ، والقصيدُ تميمةٌ
يخشى لَظى إعجازِها ماروتُ
عرشٌ من الإلهامِ أُسِّسَ رُكنُهُ
ما نالَ من بُنيانِهِ الطَّاغوتُ
صُغنا من الفِكرِ العتيقِ قلائداً
فيها لأسرارِ اليقينِ ثُبوتُ
هذا بياني.. والخلودُ مآلُهُ
وبِكُلِّ قلبٍ صادقٍ مَنحوتُ