تخطَّ إلى المحتوى

أثرت في البدو الكرام بأدمعي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

أَثَّرتُ في البدْوِ الكرام بأدمعي

حُرَّاسِ عَنْسٍ صار قلبُهمو معي

قد حَسَّنوا أوضاع عَنْسٍ، كَدَّسوا

أَجرانَ ماءٍ معْ طعامٍ أروعِ

وَسَعِدْتُ من هذا التحسُّنِ عالِماً

أنَّ الكلامَ مُؤثِّرٌ في الأضلُعِ

بعد الكلام يتمُّ تحسين الدُّنا

ويسود أَمنٌ وازدهارٌ ألمعي

صارت إذا العنزات أُفْلِتَ سَيْرُها

للدَّرْب لا تحظَى بأسوإ مَصْرَعِ

تحظَى بإطعامٍ وماءٍ حيثما

شَرَدَتْ، فيا غَنَمَ البلاد تمتَّعي

وَوُعِدْتُ في العام الجديد بأنَّهم

يستكْملون رخاءَ كُلِّ مُلوَّعِ

ما أروعَ الإنسانَ حين تَفَهُّمٍ

للأمر والتنفيذ دون تمَنُّعِ

لمشاعري رقوا فكيف لإِمْرَتي

لو كنتُ مسؤولَ المكانِ اللَّوْذَعي؟

أو لو أكون معاً لكان لقيمتي

أثرٌ بعيدٌ في انتشاء البلقعِ

يتبسَّم التِّبْنُ الجميل لناظِرِي

وتفيض آمالي لأفْقٍ أوسَعِ

أرسلْ أيا ربِّي لكل حظيرة

شعراءَ إحساسٍ وفكرٍ ألمعي

حتى تُحَسِّنَ وَضْعَ كلِّ بهيمة

فهي الأحَقُّ بكل خيرٍ مُمْرِعِ

تَهَبُ البهائم كَاملاً أجسادَها

لِتُفيدَ كل الناس قبلَ الأضْبُعِ

لا شيىءَ في الأَغنام إلا نافعٌ

هي أُسُّ تكوينِ الحياةِ الأَرْفعِ