يا مَن خلقتَ المجد فِيَّ أما ترى
أنَّ الوفاء إليك يَنبوعٌ جرى؟
أنت الأحق بأن تكون قصائدي
بجلالك الأسمَى الذي لن يُقْهَرا
المجد منك إليك فاغفر زلتي
لشواغلي.. أوَلستَ غفاراً تَرى؟
يا خالق الأكوان لستَ بحاجة
لقصائدي لكنها لأُكَفِّرا
لك طاعتي أنا ما عصِيتك راضياً
لكنْ لأني عاجزٌ أن أصبِرا