تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣١ بيت

المتفرقات

أخفِّفُ عقلي

من كثافةِ فكرتي

لعلَّي من الأحزان

أجتثُّ مُهجتي

أواربُ بابَ الأمنيات

لربما أرى من بريقِ الفأْل

آخرَ ومضةِ!

معي حارسٌ

يُضفي عليَّ جلالَهُ

يُسمّونهُ فقري

أسميهِ جنّتي

إذا جاع ليلٌ حولَنا

أضرمَ الرؤى

ليطبخَ أفكارًا تليقُ بنجمةِ

وإنْ ظمأتْ روحي

تَفجَّرَ وسطَها

كينبوعِ ذِكرٍ بالكفافِ مُزيَّتِ

ملامحهُ كنزُ القناعةِ، روحُهُ مَهابةُ طهرٍ، صمتُهُ نبضُ حكمةِ

بديعًا كأوراقِ الربيع يُحيلني

إذا حاك من خيطِ الإرادة

لوعتي!

يُمازجُ نفسي بالعفافِ كأنَّهُ

يُهجِّنُ تقوى الاِكتفاءِ برغبتي

وما احتاجَ

-مثلَ الأنبياءِ- مساحةً

سوى بُقعةٍ تكفي لإحياءِ عُزلةِ

لهُ

أشرعَتْ

عيني شبابيكَها

لكي يُخلِّدَ أشعاري

بدمعي المُؤقتِ!