تخطَّ إلى المحتوى

من أنت ما سر هذا الفيض من طيفك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

مَن أنتِ ما سر هذا الفيض مِن طيفِكْ

لا غروَ لو مت بالإغراق في وصفِكْ

حذارِ من شائعات الطهر في لغتي

ومن عفاف الرؤى لو حجَّ عن نزفِكْ

فلا براءةَ إنْ أحسستِ مُفردتي

تمشي بأبياتِها كالطفل من خلفِكْ

إنَّ المحيط الذي نهداكِ منبعُهُ

ما انفكّ يجذبني بردًا إلى صيفِكْ

لم أهزم الغُنْجَ يومًا والضياء معي

فكيف والنور منحازٌ إلى صفِّكْ

أنا القتيل المُسجَّى بين أخيلتي

على فؤادٍ متى استوطنتِهِ يَنفِكْ

جسمٌ بلا مهجةٍ والاِنتقامٌ إذا

ينالُ سرَّكِ يلقى الثأرَ في كشفِكْ

الادعاءاتُ لو مرَّت على شفتي

عبورها كالندى لكنْ إلى ضعفِكْ

إياك والاِقتراب الآن، عاطفتي

لا شيءَ يشفي مآسيها سوى حتفِكْ

الرغبة البِكر فخُ القلب، لهفتُهُ

حربٌ تُزجِّينَ فيها دونما سيفِكْ

حتى وإنْ ضقتِ من فرطِ الدجى وبدَتْ

أطيافُ روحيَ كالشِّعرى على طرفِكٔ

لا تقرعي جرسَ بابِ العشق، اِنتبهي

أن تجعلي سِحرَهُ يطغى على خوفِكْ

شمسُ الرجولةِ ما أهدتكِ شعلتَها

إلا لتكمن كالبركان في جوفِكْ

لما تدفَّقتِ كالينبوع فوقَ دمي

شعرتُ أني بخارٌ فرَّ من كفِّكْ

نصيحتي: قاومي الأوهامَ وابتعدي

فالعشق أكبر من صدقي ومن زيفِكْ