أُنَاجِي طَيْفًا
أطبق صقرًا بمخالبهِ
تلتهب النيران بجوفي
أفرش سجادة أخطائي
أتلو ما جاء من التوبةِ
لكنّي في ثوبِ بلائي
ذنبي،لا وعيي، إيثاري
جرحي في قلبي،
في عقلي
يتجلى حصن الأشياءِ
أتوجَّسُ دربًا ملتويًا
لا يحملُ غيرَ الأوجاعِ
ومتاهةِ صمتٍ متآكلْ
يسكنني العشقُ،
وما حولي
جدرانٌ حُفرت بالآهِ
منحتني نبضاتِ عروقٍ
تمتاح تفاصيلَ السهُدِ
ورحيقًا من زَهْرِ السَّعدِ
نايٌ يعزفُ
إن دارت ريحٌ عاصفةٌ
أو هبَّتْ أنسامُ التوقِ
نايٌ يعزفْ
فردوسٌ بعض الآلامِ
وفراديسٌ للآمالِ
فجرٌ باسمْ
ظلّل روحي بغماماتٍ
نزلت همْسًا غسلت حزني
مَحَقت أنّيْ
عادت كلُّ سفائن حرفي
حاملةً شفقًا بحريًا
حُبْلَى في أملٍ مؤودٍ