في كل حلم أُبعث من رمادي،
أحمل قلبي الممزق كقربان،
أقف بين بابين:
باب عشقٍ يشتعل،
وبابٍ يُفتح على فردوس الغفران.
وفي كل مرة،
يصرخ صوت من السماء:
اختر!
أتسلك درب الحب أم درب الإيمان؟
هل تعود إليّ،
أم تمضي وراء امرأةٍ أغوتك في الزمان؟
فأبكي،
وأتردد،
ويثور في داخلي البركان،
لست نبيًا، لكن في قلبي نبوءة،
وفي وجعي ألف امتحان.
تُرى، هل الحب خطيئة؟
أم أن الطاعة موتٌ ببطء بلا حنان؟
هذه هي الحقيقة المُرّة،
الصراع بين الحب والإيمان،
بين طاعة رغبات القلب،
وطاعة الله الرحمان.