أَحْيَا الفُؤادَ...
كجَدْولٍ مُترقرقِ
تَرْنيمُهُ.. كيْمَا يزيدَ تشوُّقِي!
تَتَعاقبُ النَّظراتُ منه...
لِفتْنَتي
يَا وَيْلَتِي... مِنْ فُلِّه والزَّنْبَقِ
عَرَجَتْ إلى عَرْشِ الخَيالِ...
خَوَاطِري
مِنْ غيرِ أَجْنِحَةٍ ودُونَ تملُّقِ
فَإِذا...
الَّذِي في القَلْبِ شَعْشعَ نُورُهُ...
مَادَ ابْتِهاجاً مثْلَ غُصْنٍ مُورِقِ
وَدَنا...
عَلَى شَفتيَّ يرسُمُ بسمةً...
سطعَتْ على ذاتِي بكُلِّ تألُّقِ
هَمسَتْ لهُ...
الأَرْواحُ لحْنَ تولُّهٍ...
نُسِخَتْ بها آيُ الهَوَى في مَنْطِقِي
كَمْ ناغمَتْ...
سُودَ اللَّيالِي رَعْشَةٌ...
رُسِمَتْ بريشةِ خَافقٍ مُتدَفِّقِ
وكأنَّنا...
قَصَصٌ تَأَرْجَحُ في الهَوى
للعَاشِقِينَ مِنَ الكِتَابِ المُشْرِقِ
وإلَى القُلُوب...
يَؤُوب شَدْوُ بلابلٍ
مِنْ بَعْدِ هِجْرَتِها... وبَعْدَ تفرُّقِ
وعَلَى غَدِيرِ العِشْقِ كانَ حَدِيثُنا
عِطْراُ... يفوحُ كيَاسَمِينَةِ جِلَّقِ
زيتونةً
يَأْوِي لِوَارفِ ظلّها
قَلْبِي.. فيُلْقِي بالعَنَاءِ المُطْبِقِ
كُنَّا معَ الأنسامِ
عزف سنابلٍ
تُسْقَى بمَاءٍ... مِنْ هَوَى المُتَعِشِّقِ
ونَهِيمُ مثلَ نوارسٍ...
عندَ اللِّقا
عَزفَتْ على وترِ الغَرَامِ المُونِق..