فَاتُورَةُ قَلْب
أُحِبُّكِ...
بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي
يُحِبُّ بِهَا المَشْرُوعُ الفَاشِلُ
خُطَطَهُ السَّابِقَة.
بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي
يَحْتَفِظُ فِيهَا الجُرْحُ
بِعُنْوَانِ السِّكِّين.
كُنْتِ حُلْماً
بِمَقَاسِ جُرْحِي،
فَكَيْفَ نَجَوْتِ مِنِّي؟
كَيْفَ انْسَحَبْتِ
مِنَ القَصِيدَةِ
وَتَرَكْتِنِي أَلْمُسُ الوَرَقَ؟
أَتَذْكُرِينَ؟
كُنَّا نَكْتُبُ أَسْمَاءَنَا
عَلَى الجُدْرَانِ
كَمَنْ يَتَعَاهَدُ أَنْ لَا يَنْسَى،
وَنَسِينَا.
فِي غِيَابِكِ
تَعَلَّمْتُ أَنْ أَسْتَعِيرَ
وَجْهًا آخَرَ لِلصَّبَاحِ.
وَأَنْ أُرَتِّبَ السَّرِيرَ
كَأَنَّكِ قَادِمَةٌ،
فِي حِينِ أَنَّكِ
لَنْ تَجِيئِي.
مَا زِلْتُ أُحِبُّكِ،
لَكِنْ...
بِقَلْبٍ أَقَلَّ ثِقَة،
وَبِذَاكِرَةٍ
تُفَضِّلُ النِّسْيَانَ
كَنَجَاةٍ أُخْرَى
مِنَ الحُبِّ.