وَاللهِ مَا هِنْدٌ بِأُمِّكّ إِنْ مَضَى ال
نَّهارُ وَلَمْ يَثْأَرْ بِعُثْمَانَ ثائِرُ
أَيَقْتُلُ عَبْدُ القَومِ سَيِّدَ أَهْلِهِ
وَلِمْ يَقتُلُوهُ لَيْتَ أُمَّكَ عَاقِرُ
وَأَنَّا مَتَى نَقتُلْهُمُ لا يُقَدْ بِهِمْ
مُقِيدٌ فَقَدْ دَارَتْ عَلَيْكَ الدَوائِرُ