تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا لقومي للنوائب والدهر

الطويل

٣٣ بيت

المتفرقات

أَلَا يَا لَقَوْمِي لِلنَّوَائِبِ والدَّهْر

ولِلْمَرْءِ يُرْدِي نَفْسَهُ وَهْوَ لَا يَدْري

أَلَا يَا لَقَوْمِي لِلنَّوَائِبِ والقَدْرِ

ولِلْأَمْرِ يَأْتِي المَرْءَ مِنْ حَيْثُ لَا يَدْرِي

أَلَا يَا لَقَوْمِي لِلنَّوَائِبِ والدَّهْرِ

ولِلْمَرْءِ يَأْتِي حَتْفُهُ وَهْوَ لَا يَدْري

أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ إِلى أُمِّ مَعْمَرٍ

عَلَى ما لَقِيْنَا مِنْ تَنَاءٍ وَمِنْ هَجْرِ

تَبَارِيْحُ يَلْقَاهَا الفُؤَادُ صَبَابَةً

إِلَيْها وذِكْرَاها عَلَى حِيْنِ لا ذِكْرِ

فَيَا قَلْبُ لَمْ يَأْلَفْ كإِلْفِكَ آلِفُ

وَيَا حُبَّها لَمْ يُغْرِ شَيْءٌ كَمَا يُغْرِي

وَمَا عِنْدَها للمُسْتَهَامِ فُؤَادُهُ

بِهَا إنْ أَلَمَّتْ مِنْ جَزَاءٍ وَمِنْ شُكْرِ

رَأَيْتُ أخَا الدُّنْيا وإنْ كانَ خَافِضًا

أَخَا سَفَرٍ يُسْرَى بِهِ وَهْوَ لَا يَدْري

ولِلْأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ

عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفْرِ

ولِلْأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَأَكّمَتْ

عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفْرِ

ولِلْأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَودَّأَتْ

عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفْرِ

ولِلْأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَرَاكَمَتْ

عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِلَمَّاعَةٍ قَفْرِ

ولِلْأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَاءَمَتْ

عَلَيْهِ فَوَارَتْهُ بِدَاوِيَّةٍ قَفْرِ

فَلَا ذا جَلَالٍ هِبْنَهُ لِجَلَالِهِ

ولا ذا ضَيَاعٍ هُنَّ يُتْرَكْنَ للفَقْرِ

فَلَا تَتَّقِيْ ذَا هَيْبَةٍ لِجَلَالِهِ

ولا ذا ضَيَاعٍ هُنَّ يُتْرَكْنَ للفَقْرِ

فَلَا ذا جَلَالٍ هِبْنَهُ لِجَلَالِهِ

ولا ذا ضَيَاعٍ كُنَّ يُتْرَكْنَ للفَقْرِ

فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنّما هِيَ ضَرْبَةٌ

مِنَ السَّيْفِ أَوْ إغْضَاءُ عَيْنٍ عَلَى وِتْرِ

عَمَدْتُ لِأَمْرٍ لَا يُعَيِّرُ والدِي

خَزَايَتَهُ ولا يُسَبُّ بِهِ قَبْرِي

رُمِيْنَا فَرَامَيْنا فَصَادَفَ سَهْمُنَا

مَنِيَّةَ نَفْسٍ في كِتَابٍ وَفِي قَدْرِ

رُمِيْنَا فَرَامَيْنا فَصَادَفَ رَمْيُنَا

منايا الرجال في كِتَابٍ وَفِي قَدْرِ

رُمِيْنَا فَرَامَيْنا فَصَادَفَ رَمْيُنَا

مَنِيَّةَ نَفْسٍ في لُبَابٍ وَفِي قَدْرِ

وأَنْتَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَمَا لَنَا

ورَاءَكَ مِنْ مَعْدىً ولا عَنْكَ مِنْ قَصْرِ

وأَنْتَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ فَمَا لَنَا

ورَاءَكَ مِنْ مَعْدٍ ولا عَنْكَ مِنْ قَصْرِ

فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإنْ صَبْرٌ فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوالِنَا لَمْ نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإنْ صَبْرٌ فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

فَإِنْ يَكُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإنْ صَبْرٌ فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

إِنِ العَقْلُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإِنْ صَبْرًا فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإنْ تَقْسِرْ أَبَيْنا عَلَى القَسْرِ

فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإنْ صَبْرًا فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

فَإِنْ تَكُ فِي أَمْوالِنَا لَمْ نَضِقْ بِها

ذِرَاعًا وإِنْ صَبْرًا فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

إِنِ العَقْلُ فِي أَمْوالِنَا لا نَضِقْ بِهِ

ذِرَاعًا وإنْ صَبْرٌ فَنصْبِرُ للصَّبْرِ

وإنْ يَكُ قَتْلٌ لَا أَبَالَكَ نَصْطَبِرْ

عَلَى القَتْلِ إنَّا في الحُرُوْبِ أُلُوْ صَبْرِ

وَكَمْ نَكْبَةٍ لَوْ أَنَّ أَدْنَى مُرُوْرِهَا

عَلَى الدَّهْرِ ذلَّتْ عِنْدَها نُوَبُ الدَّهْرِ