لَمْ تَقُلْ شَيْئًا،
وَلَمْ تَسْحَبْ يَدَهَا.
فَقَطْ...
مَرَّتْ عَيْنَاهَا فَوْقَ ظِلِّي
كَأَنَّهُ لَا يَعْنِيهَا.
عَرَفْتُ
مِنْ طَرِيقَةِ ضَحِكِهَا
أَنَّ ثَمَّةَ اسْمًا جَدِيدًا
يَسْكُنُ هُنَاكَ
حَيْثُ كُنْتُ.
لَمْ أَسْأَلْهَا،
مَا فَائِدَةُ السُّؤَالِ
وَالْأَجْوِبَةُ جَاهِزَةٌ
فِي نَبْرَتِهَا؟
كُلُّ مَا فِي الأَمْرِ،
أَنِّي أَغْلَقْتُ الرَّسَائِلَ،
وَكَنَسْتُ الطَّرِيقَةَ
الَّتِي كُنَّا نَتَمَاسَكُ فِيهَا
كَلَفْظَتَيْنِ
فِي جُمْلَةٍ لَمْ تَعُدْ تَحْتَاجُنَا.
الخِيَانَةُ؟
لَيْسَتْ طَعْنَةً،
هِيَ نَقْلَةٌ هَادِئَة،
مِنْ صَفْحَةٍ إِلَى أُخْرَى
فِي كِتَابٍ أَنْتَ
مَا عُدْتَ تُقْرَأُ فِيهِ.