لَمْ تَرْقُصِي إِلَّا لِأَنَّكِ عَاهِرَةْ
أَأَبَوكِ حَقّاً كَانَ يُدْعَى عَنْتَرَةْ؟!
وَتُبَرِّرِينَ لِمَا فَعَلْتِ فَيَا لِلْتَبَ
جُّحِ وَالدَنَاءَةِ وَالفِعَالِ المُنْكَرَةْ
إِذْ نَحْنُ شَرْقِيُّونِ،لَا بِ(بَنَاتِنَا)
بِمُخَالِفَاتِ وَلَا العُقُولُ مُحَجَّرَةْ
لَكِنَّهُ شَرَفٌ رَفِيعٌ لَا تَنَا
لُ مَقَامَهُ أُنْثَى كَأَنْتِ، المَعْذِرَةْ
إِنْ كَانَ حَقَّكِ مَا فَعَلْتِ فَحَقُّنَا:
أَنْ نُنْكِرَ الفِعْلَ المُشِينَ وَنَحْظُرَهْ