تَهَاوَتْ فِي هَوَی قَلْبِي المِلَاحُ
وَفِي عِشْقِ الهَوَی تُهْوَی الجِرَاحُ
وَمَا بَالُ المَحَبَّةِ فِي فُؤَادِي
إِذَا طَلَعَتْ تُلَاعِبُهَا الرِّيَاحُ
وَمَنْ يَسْمَعْ حَيَاةَ الحُبِّ قَلْبِي
كَأَنَّ اللَّحْنَ يَعْزِفُهُ النَّجَاحُ
أَيَا بَحْرَيْنِ إِنْ تَجْمَعْ حُرُوفِي
مَعَانٍ مَا حَظَتْ مِنْهَا الصِّحَاحُ
وَإِنْ يَكْتُبْ بِسِحْرِ الحُبِّ طَيْرٌ
يُرَدِّدْ فِي مَعَانِيهِ الجَنَاحُ
وَلَيْسَ العَقْلُ أَنْ تَبْقَى ضَرِيرًا
وَحَوْلَكَ فِي أَغَانِيهِ الصَّبَاحُ
أَلَا يَا سَاكِنَ البَحْرَيْنِ قُلْ لِي
بَرَاكَ العِشْقُ أَمْ كَانَ الفَلَاحُ
أَمِ الدُّنْيَا إِذَا زَارَتْ غَرِيبًا
يَحِنُّ لِبَحْرِ بَحْرَيْنِ الرَّوَاحُ