إِذَاْ مَاْ قَاْوَمَ الْعُشَاْقَ طَاْغِ
فَلاْ تَحْفَلْ بِطَاْغٍ أَوْ بِبَاْغِ
وَلاْ تَخْشَ الْعَوَاْذِلَ إِنْ تَدَاْعَوْا
لإِفْسَاْدِ الْحَيَاْةِ بِكُلِّ بَاْغِ
وَإِنْ بُلِّغْتَ: أَنَّ الْحُبَّ بُؤْسٌ
فَلاْ تَقْنَعْ بِمَضْمُوْنِ الْبَلاْغِ
وَكُنْ فِي الْحُبِّ شَهْماً أَلْمَعِياًّ
وَلاْ تَسْقُطْ عَلَىْ أُمِّ الدِّمَاْغِ
وَدَعْ أَهْلَ الْمَدَاْبِغِ فِيْ ضَلاْلٍ
يَدُوْرُوْا حَوْلَ أَحْوَاْضِ الدِّبَاْغِ
وَلَوْ حُجِزَ الْمُنَاْفِقُ عَنْ غَرَاْمٍ
فَضَعْ أَعْتَى الْعَوَاْذِلِ فِي الرِّسَاْغِ
وَكَاْفِحْ فِيْ سَبِيْلِ الْحُبِّ حَتَّىْ
تُوَاْفِيْكَ الْحَبِيْبَةُ فِي الرِّيَاْغِ
وَعِشْ لِلْحُبِّ وَالأَفْرَاْحِ دَوْماً
وَدَعْ شُؤْمَ الْحَيَاْةِ لِكُلِّ زَاْغِ
وَإِنْ صَبَغَ الْوُشَاْةُ الْخَيْرَ شَرًّا
فَلاْ تُخْدَعْ بِأَلْوَاْنِ الصِّبَاْغِ
فَبَيْنَ الْحُبِّ وَالْعُذَّاْلِ حَرْبٌ
ضَرُوْسٌ لَيْسَ تُدْفَعُ بِالسِّوَاْغِ
لِذَلِكَ قَاْوَمَ الْعُشَّاْقُ دَهْرًا
وَلَمْ يَلْهَوْا بِأَوْقَاْتِ الْفَرَاْغِ
وَمَاْ سَمِعُوْا كَلاْماً مِنْ عَذُوْلٍ
وَلا اكْتَرَثُوْا وَلا احْتَفَلُوْا بِلاْغِ
وَلاْ زَاْرُوا الْمَرَاْغَةَ ذَاْتَ يَوْمٍ
وَمَا اخْتَلَطُوْا بِجُمْهُوْرِ الْمَرَاْغِ