وصافِح سحابَ الدُّشِّ واغمر حرائقاً
تلظَّى بها من نازفاتٍ كُلُومُكا
هنالك تحت الدُّشِّ تنسى لساعةٍ
عوالمَ من طينٍ ومن ذا يَلُومُكا؟
تَوَحَّدْ بهذا الماء عِشقاً فإنَّهُ
تراتيلُ تَبْرا مِن صَداها همومُكا
كأنك إذ تمشي مع الناس كوكبٌ
أشار بنانٌ، أو تلاشى خصومُكا