جَاءَتْ بِكَأسِ المَاءِ تَحسَبُ أَنَّني
لِلمَاءِ حِينَ طَلَبْتُهُ ظَمْآنُ
فَنَظَرْتُهَا.. وشَرِبْتُ أَعْذَبَ بَسْمَةٍ
مِنها فَمَاجَتْ دَاخِلِي شُطْآنُ
وشَكَرْتُهَا ويَدَايَ فَارِغَتَانِ مِن
يَدِهَا وقَلبي كَأسُهُ مَلْآنُ
ولَقَد تَرَكْتُ المَاءَ يَشرَبُ نَفسَهُ
كالمَسِّ يُقرَأُ حَولَهُ القُرآنُ