صَوْبَ مِذياعِهِ كان يُلقِي الخِطاب
ويُلقي بِوَجهِ المُذِيعِ الجَريدةْ..
كان يَغضبُ لِلقدسِ بعد الصّلاةِ
ويَرجعُ قبل الصّلاةِ الجديدةْ..
(جاوَزَ الظالمونَ المَدى) كان يَصرخُ..
يَصرخُ.. و(القدسُ ليست وحيدة)..ثم يُنهي مَسِيرَتَهُ
حاملًا خِرقةً
أو حَدِيدةْ..
كان جَدًّا يَعِي أنه عائدٌ
حين أبقَى حَفِيدَهْ..
ها أنا أنفضُ الرّملَ عن مُقلتيَّ
وأمسَحُ نظّارتِي بالشّعاراتِ..
أثقبُ بالريحِ شُبَّابةً
في عِظامِ الشَّهيدة..
ثم أتعَبُ..
والبيتُ ليست بعيدةْ..
(جاوَزَ الظالمونَ المَدى)..
صِرتُ أصرخُ..
أصرخُ..
حتى أُتِمَّ القصيدة..